الرجل الذي يبيع الدقائق"
موعد التسليم
القالب المرئي
اللغة
الجنسية المفضلة
اللهجة المفضلة
الخبرة المفضلة
استلام العروض
عدد الكلمات لكل قصة
الكمية
الميزانية الإجمالية
خلال 5 أيام
قصة
العربية
مصري
المصرية
متوسط الخبرة
من الجميع
250
1
$225.00
الرجل الذي يبيع الدقائق"
يمنع استخدام AI
منذ 4 أيام
عنوان القصة: "الرجل الذي يبيع الدقائق"المشهد الأول: صمت خلف الواجهةفي زاوية منسية من حارة "الظلال"، كان هناك محل صغير لا يحمل لافتة، فقط ساعة رملية ضخمة في الواجهة، الرمل فيها لا ينزل للأسفل، بل يصعد للأعلى!كان "عمر" يقف أمام المحل بتردد. هو شاب في الثلاثين، لكن وجهه يحمل تعب رجل في السبعين. خسر عمله، وخسر حب حياته، والآن.. لم يعد يملك سوى "الوقت" الذي لا يعرف كيف يقضيه.المشهد الثاني: الصفقةدخل عمر، فاستقبله رجل عجوز يرتدي بذرة أنيقة جداً وساعة جيب ذهبية.العجوز: "أهلاً يا عمر.. هل جئت لتبيع، أم لتشتري؟"عمر بدهشة: "أبيع ماذا؟ أنا لا أملك شيئاً."العجوز بابتسامة غامضة: "تملك الكثير.. تملك (الفائض). تلك الساعات التي تقضيها في الندم، في التحديق بالسقف، في انتظار شيء لن يأتي.. أنا أشتري هذه الدقائق الميتة."عمر سأله بلهفة: "ومقابل ماذا؟"العجوز: "مقابل (اللحظات المفقودة). أبيعك ذكرى لم تحدث، أو شعوراً بالنجاح لم تذقه، أو حتى.. يوماً كاملاً من السعادة الصافية."المشهد الثالث: الثمن الباهظوافق عمر. بدأ يبيع "ساعات الندم" مقابل "لحظات فخر". فجأة، أصبح عمر ناجحاً، غنياً، والناس تنظر إليه بإعجاب. لكنه لاحظ شيئاً مرعباً..كلما باع "ساعة حزن" للعجوز، كان ينسى شخصاً كان يحبه في ذلك الحزن. باع ليالي البكاء على رحيل والدته، فنسي وجه والدته تماماً! باع لحظات انكساره أمام حبيبته، فنسي ملامحها!المشهد الرابع: المواجهةركض عمر للمحل، صرخ في العجوز: "أريد استعادة أحزاني! أنا أختفي.. ذكرياتي تتلاشى!"العجوز لم يبتسم هذه المرة، بل قال ببرود: "الدراما يا بني ليست في الفرح الذي نعيشه، بل في الجروح التي شكلتنا. أنت طلبت حياة بلا ألم، والآن أنت حياة بلا هوية."الخاتمة:خرج عمر من المحل، الساعة الرملية في الواجهة تحطمت. وجد نفسه في غرفته البسيطة، يملك "الفشل" و"الحزن" و"الندم".. لكنه لأول مرة منذ سنوات، شعر أنه "موجود
العروض (0)
لا يوجد عروض لعرضها.

اكتبلي هي المنصة الأولى للعمل الحر على كتابة المحتوى، وملتقى أفضل كتّاب محتوى مستقلين في الوطن العربي